Affichage des articles dont le libellé est takriz. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est takriz. Afficher tous les articles

lundi 11 février 2013

شكري ليك يا بلعيد

 

شكري ليك يا بلعيد 

شكري ليك لأنك رجعتني ولو وقتياً للتدوين بعد ما بطلت، وحلفت معادش نزيد ..

شكري ليك لأنك عطيت دمك ، و روحك في سبيل وطن جديد..

شكري ليك لأنك كنت، و تبقى راجل، تونسي مقدام وصنديد ..

شكري ليك لأنك، و أنت في قبرك، حي، دمك يغلي في الوريد..

 

شكري ليك لأنك خليت رجال، أولهم بسمة مرة الشهيد ..

شكري ليك لأنك خليت طحانة، خماج ، مخهم تعبا بالصديد ..

شكري ليك على وبنتهم ، و هذا عليهم مش بعيد ..

شكري ليك على فضيحتهم، خونة و هذا موش جديد..

شكري ليك و في ترمتهم، من أفكارك، تل حديد..

شكري ليك على كفرك، زندقتك، تحريضك، ثورية عنفك، شكون يزيد؟ 

 

شكري ليك و عيني تدمع، و مع ذلك قلبي سعيد ..

شكري ليك و بدنك غايب ، لكن روحك تعطينا المزيد..

شكري ليك لأنك وطني، تبسم راك ماكش وحيد..

شكري ليك و مستقبلنا، بعدك مستقبل مجيد..

 

يا بلعيد، يا شهيد، على دربك لن نحيد..

شكري ليك يا بلعيد..

mercredi 6 février 2013

!!تفوه على زبور أم المخير فيكم


ربي يرحمك يا شكري .. الله غالب جيت في بلاد قحبة فيها كمشة طحانة يحكمو في شعب ميبون..








samedi 10 septembre 2011

..السياسة شنعة أو لا تكون


في 14 جانفي 2011 ، طار خيار المستقبل إلى جدة بنيّة العمرة فإذا به يفاجأ بالشعب التونسي العظيم خرّجو من السلطة بعد شهر من العصيان المدني و المظاهرات السلمية و تقشقيش الحناك على تويتر. شهر ورّات فيه الأقلية البطريوطية (نسبة إلى يوسف بطريوت) للعالم أن تونس فيها شعب "يطلع منو"  فات حتى توقّعات رئيسو اللي في بالو عندو 11 مليون علّوش يسرح بيهم كيف ما يحب يخي طلعو موش الكل علالش..
و صارت أحداث، اتّفق القوم على تسميتها "ثورة" و ديركت انطلقو في حماية كائن اعتباطي ما عندوش وجود حسّي على أرض الواقع ما عدا هروب الزعبوع و حل التجمع و تحرير البرني وقتياً.
و لو إنو الزعبوع
في قصر متبزّع، عامل جو ياكل و يشرب و يتڨرّع..
و لو إنو التجمّع كان وحدو و الناس الكل ضدو ، تحول لعشرين حزب و ما عادش تنجم تشدّو..
و لو إنو البرني بعد ما حرروه، ببركة ثلاثة محامين بنياطة سكّروه..
لكن ما عليناش..

يقول القايل  حماية الثورة من شكون و كيفاش و علاش؟ لا إجابة، هانا نحميو و برى حتى يسهّل ربي..

خبرة آلاف السنين و احنا نحميو..


و بدات رحلة البحث على ما يسمى "بأهداف" الثورة.. و علاش قامت الثورة، و شبيها لتوى ما وفات، و وقتاش تركح، و وقتاش تشعل..
قالو ثورة قامت على الكرامة ، على الخبز، على الحريّات ، على حقوق الإنسان، على الديمقراطية، و قالو زادة اللي هي قامت ضد الإمبريالية، و من أجل تعريب التعليم و تطبيق الشريعة السّمحة خلاص..

لكن نساو ، أو تناساو عامل واضح في الحقيقة، خرجت على خاطرو برشة عباد للشارع تعيّط و تستنشق في اللاكريموجان ، و بنّكت على خاطرو جموع على الميّة في ساحة القصبة تطالب بمجلس تأسيسي مش دارية حتى معناه..

العامل هذا هو الكورة و عقلية الفيراج .. و اللي ظهرت هي المحرّك الأول و الأخير للسياسة التونسية..

 اللي صار في الثورة يشبه ياسر لحاجة ديمة تصير في الرياضة التونسية: لفترة محدودة، دامت شهر تقريباً، تلمّو التوانسة ورا هدف واحد و حسّو بالوطنية 11 مليون تونسي قلباً و قالباً، بالضبط كيف ما يصير في الكوب دافريك وقتلّي ليكيب ناسيونال تبدى تلعب و تختفي العصبيات بين مكشخة و كليبستية و إتواليست..
فترة وطنية عرضية، توصل لذروتها كي يفصع الزعبوع ولا كي نهزو الكوب دافريك..
تليها فترة يحس فيها التونسي بالفخر و الاعتزاز بإنو تونسي و كأنّي حاجة استثنائية.. ويبدا يبوستي على الفيسبوك في حاجات كيما "^^ (; Fier d'être tunisien" و يحط العلم على البروفيل.. ويبدا يبوس و يعنّق في العباد في الكياس..
الفترة هذي عادةً ما تدومش برشة ، جمعة كان خلات، و بعدها تطير النفحة و يرجع التونسي ينسى المنتخب الوطني و يتلهى في جمعيتو ..
توا الحاجة الوحيدة اللي تبدلت، هي إنو جماهير الفيراج ولات تسمي في روحها "شباب الثورة"، و إنو بعد الانتماء للجمعية طلعلنا الانتماء للأحزاب..
و بعد ما كان الصفاقسي يسب في الإيتواليست، صبح النهضاوي يسب في البدبيست..
و مللي كان ولد باب سويقة يعاير في ولد باب الجديد، ولا ولد المؤتمر يعاير في ولد التجديد..

و هاك تشوف، أهل السياسة فهمو اللي في عقلية هذا الشعب الكريم، ما فما حتى فرق بين الميولات الكروية و الآراء السياسية.. وبدات الوجوه (أو بعبارة أصح، الرهوط) الرياضية في الظهور على الساحة الانتخابية ، شكري الواعر، صابر بن فرج ، ياسين بو شعالة، مهدي بن غربية، المنجي بحر، إلخ إلخ .. و عن قريب روبرتينهو و جوزي كلايتون..
لذا للأسف، الانتخابات اللي جاية، كان صارت، بش تكون أشبه ببرامج تلفزيون الواقع من نوع ستار أكاديمي.. بحيث الأكثر شعبية و اللي عندو أكثر مشجعين هو اللي يترشح بغض النظر عما إذا كان عندو ما يقدم للبلاد ولا حتى إذا كان حافظ جدول الضرب..

ستة اسابيع تفصلنا نظرياً على انتخابات المسّ تأسيسي، و هذي هي الوجوه السياسية الموجودة على الساحة اليوم.. هذي الوجوه اللي تحب نعطيها "الصلاحيات الكاملة":


عن حزب الفكرون المتطرف


الرأي العام ما عندو حتى أدنى فكرة على الدستور الجديد كيفاش بش يكون، و الطبقة السياسية من أحزاب و "مستقلين"، قاعدة توري فينا في نظرتها للناخب التونسي:
تكفّلّوا بعرسو، طهّرلو ولدو، أعطيه ما ياكل، حطلو كوارجي مشهور ولا مزاودي معروف.. و أتوا يصوّتلك ، و عن قناعة زادة..
نظرة لا تخلو من احتقار، لكن هذاكا الميجود..

و يقلّك دستور، آما دستور اللي بش يكتبهولك مجلس الهانة، و آما ديمقراطية اللي بش يأسسهالك؟
بين أحزاب قمة في الانتهازية تكركر في ايديولوجيات عمرها بين قرنين و عشرة قرون، عمرها ما خممت في مصلحة البلاد و ما ورّاتنا من الوطنية كان التبهنيس و الطحين..
و بين شخصيات داخلة الانتخابات شنعة و ع الجو، و تحب تنصب شيشة في المجلس و تقعد تاخذ في شهرية متع 4 مهندسين لمدة سنوات و سنوات حتى تشبع، كان قدر عليها ربي في نهار من النهارات بش تشبع..

و آما ثورة اللي مازالو يحكيو على حمايتها؟ الثورة في رايي للأسف وفات نهار الزين خرج منها.. خاطر وقتها الناس كانت على كلمة وحدة. توا وفا، باع و روّح.. و من غير ما تحاول تقول لواحد مكشّخ خمم في ليكيب ناسيونال وقتلّي هو مخو في الدربي على خاطرو مهوش بش يسمعك..
أمّا الثورجية اللي مازالوا يحكيو على مواصلة الثورة و تحقيق أهداف الثورة، المواطن البسيط فد منهم و من تبلعيطهم.. و خلّاهم يغنيو خارج السرب..


خلاصة القول..
تحبّو المواطنين يتلمّو على كلمة وحدة و يرجعو الكل يد وحدة في سبيل هدف مشترك؟
تحبّو التونسي ترجعلو الوطنية، و ينحي لمبدوزة من بالو عالقليلة شهيّر؟
مالا يا من عاش للكوب دافريك، مش هذي (خاطر يا ذنوبي..) ، اللي بعدها..
ولا يا من عاش للثورة الجاية ، مش هذي (خاطر يا ذنوبي..) ، اللي بعدها..

jeudi 21 juillet 2011

أكبر راكبي الثورة: الشعب




خويا.. شبيك تتكلم باسم الشعب؟
خويا.. الشعب 99% مسلم و مش عاجبوا إلي قاعد تعمل فيه..
خويا.. الشعب ما عملش الثورة بش تقعد أنت تسيب في التمنييك و الضمار البايخ متاعك!
خويا.. الشعب ما يسمحش لحد بش يلتف على ثورتو..
خويا.. البوليس لازمو ياقف في صف الشعب..
خويا.. تحيى الثورة ، يحيى الشعب!
خويا.. الشعب يسلم عليك و يقولك ما تـ*ـراش فيه بالحرية!


آ صديقي، ايجا نقلك.. سيّبني راك صرعتني بالشعب متاعك.. و معاش تعيطلي خويا..
لا يا فلان.. آسف.. الثورة ما قامش بيها الشعب.. قامت بها ثلّة من الاحرار اللي للأسف ظهر بالكاشف اللي هي أقلية في هالبلاد الكلبة..
اللي خرج بن علي ما كانش الشعب.. بالعكس، على حد علمي الشعب هو إلي صوتلو بالأغلبية الساحقة..
و اللي قاوم بن علي ما كانش الشعب.. بالعكس، في بالي الشعب هو اللي قعد يبندرلو و لأنسابو لمدة 23 سنة، وما زال لتوى..
و اللي تعذب في عهد بن علي ما كانش الشعب.. بالعكس، على حد علمي الشعب هو اللي دخل في السيستام و دبر راسو بين رشوة و طحين..
و إلي قال "خبز و ماء و بن علي لا" ما كانش الشعب.. بالعكس، ظاهرلي الشعب هو اللي عاث فيها فساداً بالڨرافات، و الشعب هو اللي بطل الخدمة و قعد ديمة مبنك يحل في مشاكلو السياسية و الإقتصادية بالڨعدة ع الميّة..

و اللي قال لا لبن علي ما كانش الشعب.. بالعكس، الشعب مشى عليه دكتاتور، قال بليّصة و تفاضات..


الشعب جاتو هناني بناني،..
بضعة ألوف، يعطيهم الصحة، فاقوا اللي العيشة مع بن علي و جماعتو تنقص فالعمر و تقسم الظهر..
ها البضعة ألوف تحرّكو، تمرّدو، قالو لا، كمبسو، تكتكو، تضربو، تربطو، سبّو، برّحو، بكاو،..
...
ماتو..

و اللي بقاو منهم هاوكم شطرهم و قيلا طلع صهيوني و تجمعي و عميل، و الشطر الآخر عدك بيه..

ربي يهديهم، ما تحرروش وحدهم، حررو معاهم 11 مليون..
11 مليون يا بو قلب!
قداش منهم ما يعرف الكرامة كان من المسلسلات و من حكايات العروي..
و قداش منهم الحرية ما تعنيهش لا من قريب لا من بعيد..
و قداش منهم الديمقراطية ما يطبقهاش في دارو..
و قداش منهم تقلو إنتخابات يقولك شوف حكاية أخرى احكيها؟

تقلي 11 مليون (أو ما يعبر عنه "بالشعب") عمل ثورة، ولا طرد بن علي؟ دويو..

هل 11 مليون لكلها لسانها تسيب توا و اش بش يلم هاكا الريقة..  
شكون ركب الثورة قد الشعب؟
و هوما الناس اللي  "ركبو على الثورة" ماهم إلا أفراد هذا الشعب..
و أعداء الثورة اغلبهم أفراد هذا الشعب..
و التجمعيين و المندسين..
 و القناصة و البصاصة..
 و قوى الردّة و ضبوط الڨردة..
و رموز الفساد و الحسّاد..
و العملاء و ريوس البلاء..

أغلبيتها الساحقة (خلينا نقولو 99%) ماهم إلا أفراد هذا الشعب الكريم، و أبناءو المخلصين..

لذا أيها الشعب الكريم.. من فضلك أخرج منها!




------------
ختاماً ، لا يفوتني أن أتقدم بأسمى عبارات الشكر و العرفان للصانع الحقيقي للثورة و الرجل الذي قال مهأه.. و أن أضع فيه كل الثقة التي سحبتها اليوم من الشعب، حتى يواصل قيادة البلاد بنظرته الثاقبة و حكمته اللامتناهية.. شكراً ياسين العياري! :)